Close Menu
    What's Hot

    ظهور حلول Geely Farizon للتنقل الذكي الأخضر لأول مرة في معرض هونغ كونغ 2026

    يونيو 19, 2026

    وفقاً لأحدث تقارير مركز دبي المالي العالمي حول مستقبل القطاع المالي, البنوك الرقمية الناشئة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف نماذج العمل المصرفي في أكبر تحوّل يشهده القطاع منذ عام 2008

    يونيو 18, 2026

    تشارتيس تُصنّف مُزن ضمن«فئة القادة » عالميًا في حلول الاحتيال المؤسسي لتصبح الشركة الوحيدة من الشرق الأوسط ضمن هذه الفئة

    يونيو 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    محب الوطن – Muhib Alwatanمحب الوطن – Muhib Alwatan
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    محب الوطن – Muhib Alwatanمحب الوطن – Muhib Alwatan
    الصفحة الرئيسية » باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري
    ثقافة

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    أغسطس 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني

    باسم يوسف هو أحد الشخصيات العامة التي طالما أثارت الجدل في العالم العربي، وذلك بسبب مواقفه المتناقضة التي تعكس ازدواجية المعايير. على مر السنوات، قام باسم يوسف بإنتاج حلقات تلفزيونية تتبنى موقفاً داعماً للجماعات المتطرفة في سيناء المصرية والمدعومة من حركة حماس الإرهابية وجماعة الإخوان التكفيرية. لم يتوانَ عن السخرية من الجيش المصري في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات أمنية خطيرة، وبثَّ تلك الحلقات من الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وأجندته الخفية.

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    المفارقة الكبرى تتجلى في موقفه الأخير حينما تلقى، بحسب زعمه، تهديدات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وطلب منه الأمريكيون التوقف عن الحديث عن الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وبالفعل، استجاب باسم يوسف سريعاً للأوامر الأمريكية وأغلق حساباته على المنصة، ملتزماً الصمت التام! هذا الموقف يثير تساؤلات حول مدى استقلالية آرائه ومواقفه، ومدى انصياعه للأجندات الأجنبية عندما تتعارض مع مواقفه المعلنة.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الشخصيات العامة، الذين يظهرون بشجاعة مزعومة عندما يكونون خارج بلدانهم، بينما ينصاعون للأوامر عندما تطلب منهم الأجهزة المخابراتية الأجنبية ذلك. باسم يوسف وغيره من الذين يهاجمون بلدانهم وهم يقيمون في الخارج، سواء في كندا أو الولايات المتحدة، يبدون كمن يستأسد على الوطن من بعيد، ولكنهم يلتزمون الصمت والانصياع عندما يكون الأمر متعلقاً بمصالحهم الشخصية.

    هذا السلوك يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف هؤلاء الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية، ولكنهم يلتزمون الصمت أو يتراجعون عندما تتعرض مصالحهم أو علاقتهم بالدول الأجنبية للخطر. يظهر أن الشجاعة التي يدّعونها ليست سوى وهم، وأن مواقفهم ليست مبدئية بقدر ما هي مرتبطة بالأجندات التي تخدم مصالحهم الشخصية أو ترتبط بالدول التي توفر لهم الحماية والإقامة.

    في نهاية المطاف، تبقى ازدواجية المعايير هذه شاهداً على ضعف المصداقية لدى بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي، وتفضح حقيقة أن الكثير منهم ينصاعون للضغوط الخارجية عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم، ما يعيد طرح السؤال حول مصداقية مواقفهم المعلنة ومدى ارتباطها بالواقع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن رديت البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    السيسي يؤكد على أمن دول الخليج ودعم مصر

    أبريل 21, 2026

    الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لأمن الخليج ووحدة الصف العربي

    مارس 18, 2026

    موانئ البحر الأحمر تدعم الصادرات وتصدّر فوسفات للهند

    فبراير 13, 2026
    المقالات الحديثة

    الشركة الكويتية للاستثمار ترصد أداء أسواق الخليج

    يونيو 8, 2026

    الاتحاد للطيران يزيد رحلاته إلى باريس هذا الصيف

    مايو 20, 2026

    شراكة الإمارات والهند الاستراتيجية تتعزز بزيارة مودي

    مايو 15, 2026

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026
    © 2021 محب الوطن | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter